أبو القاسم جنيد الشيرازي

48

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

وما افرد قطّ لنفسه طعاما ولا مكانا بل كان يأكل مع الفقراء وينام حيث ينام الفقراء وما فرش لنفسه الّا في مرض موته وكان امّيّا لا يكتب ويستقى « 1 » الماء ( ورق 30 ب ) ويكنس الرّباط كالصّبيّ الصّغير وإذا دعي بالشّيخ غضب يخدم نهاره مع الصّبيان ويقوم ليله كالرّهبان ما عرفت له طول عمره زلّة ولا هفوة لبس مرقّعة واحدة مدّة حياته ونزعت عنه في المغتسل وأوصى عند موته بمرقّعته ومنديله لصبيان الرّباط وأوصى بكساء كان له للكفن والحنوط والمؤن . توفّى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة « 2 » ودفن عند الشّيخ أبى احمد الكبير خلف الشّيخ وقبره متّصل بقبرهما رحمة اللّه عليهم « 3 » . 4 - الشيخ عبد السلام بن الشيخ الكبير أبى عبد اللّه حصّل العلم والمعرفة وتوفّي ابّان شبابه في حياة الشّيخ . قال الشيخ

--> ( 1 ) - م : يسقى ، ( 2 ) - در شيرازنامه ص 100 : سنهء اربع وثمانين وثلاثمائة ، ( 3 ) - در هيچ مأخذ ديگرى جز شيرازنامه ص 99 - 100 شرح حالي أزين دو أبو احمد كبير وصغير نيافتم ، در تبيين كذب المفترى ابن عساكر در ضمن ترجمهء أحوال شيخ كبير ص 192 فقط اسمى از آندو برده شده است بدون هيچ توضيح ديگرى ، وهمچنين شيخ عطّار در تذكرة الأولياء در شرح أحوال شيخ كبير ( ج 2 ص 104 ) أزين دو أبو احمد كبير وصغير نامى برده وحكايت بسيار ممتّعى راجع بآندو نقل كرده ولى از آنها به « احمد مه » و « احمد كه » تعبير كرده بحذف كلمهء « أبو » از اوّل اسم آنها ( بعادت بعضي بلاد إيران كه گاه در مورد پارهء كنيه‌هاى كثير الاستعمال كلمهء « أبو » را از اوّل آنها مىاندازند مثلا « سعد وقّاص » گويند بجاى سعد بن أبي وقّاص ، وشيخ عطّار در تذكرة الأولياء مكرّر اين استعمال را كرده است مثلا « عبد اللّه خفيف » ميگويد بجاى أبو عبد اللّه خفيف ( ج 2 ص 105 ، 108 ، 113 ) ، و « على رودبارى » بجاى أبو على رودبارى ( 2 : 224 ) ، و « يعقوب نهرجورى » بجاى أبو يعقوب نهرجورى » ( 2 : 110 ) ، و « عبد اللّه مغربى » بجاى أبو عبد اللّه مغربى ( 2 : 201 ) ، و « سليمان دارانى » بجاى أبو سليمان دارانى ( ج 1 ص 23 ) ،